نفصِل أعمال الدنيا عن الآخرة، فنعمل ساعاتٍ طويلةً بلا نيّةٍ ولا أجر.
النيّةُ أساسُ كلِّ عمل: كلُّ مهمّةٍ في دنياك تأخذ نيّةً من الأركان الأربعة — رزقٌ وعلمٌ وأهلٌ ونفس — فتُدير دنياك بنيّةٍ، ويتحوّل العمل العادي إلى عبادة.
تطبيق بلا إعلانات أبدًا — يحصي صلاتك، أذكارك، عملك، ووقتك, مرتبًا حول إيقاع اليوم الإسلامي. يحاسبك بلطف، ويعيدك إلى النية مع كل آيةٍ وحديثٍ يربط خطوتك بمصدرها الشرعي.
ثلاثةُ نصوصٍ شرعيةٍ تبني الفكرة كلَّها: أن تخطّط لغدك، أن تُحصي يومك، ثم أن تُحاسب نفسك. هذه الخطوات الثلاث هي حلقةُ صحيفة اليومية.
دُنياك بنيّةٍ تصير عبادة، وعبادتك تُصلِح دنياك، وكلاهما يصبو إلى دِينك. اختر لترى كيف:
صحيفتي ليست تطبيق مهامٍ بطابعٍ إسلامي. كلُّ أداةٍ فيها تبدأ من نصٍّ شرعي، وتحلُّ مشكلةً حقيقيةً في طريقك إلى الله — من العبادات الأساسية إلى الأدوات الصغيرة.
نفصِل أعمال الدنيا عن الآخرة، فنعمل ساعاتٍ طويلةً بلا نيّةٍ ولا أجر.
النيّةُ أساسُ كلِّ عمل: كلُّ مهمّةٍ في دنياك تأخذ نيّةً من الأركان الأربعة — رزقٌ وعلمٌ وأهلٌ ونفس — فتُدير دنياك بنيّةٍ، ويتحوّل العمل العادي إلى عبادة.
نُصلّي الفرضَ على عجلٍ، وتبقى بقيّةُ العبادة — سننٌ وأذكارٌ وقرآنٌ وصدقة — متناثرةً بلا عمودٍ يحملها.
الصلواتُ الخمسُ هي العمودُ الفقريُّ ليومك: تنتظمُ حولها كلُّ عبادةٍ — سننٌ وأذكارٌ وقرآنٌ وصدقة — فتُدير عبادتك بإيقاعٍ لا ينقطع.
نندفع في العبادة أيامًا ثم ننقطع، ونغفل أنّ القليلَ الدائمَ خيرٌ من الكثيرِ المنقطع.
عدّادُ دوامٍ لكلِّ عبادة يقيس الاستمرارية لا الكمّ: يُكافئ المداومة على القليل، ويُنبّهك قبل أن ينقطع وِردُك.
ساعاتٌ تضيع بلا حساب، والعمرُ يمضي على autopilot دون أن نشعر.
سجلٌّ حيٌّ لليوم: تركيز، عبادة، نوم، وضياع — كلُّ بلوكٍ من وقتك يصبح مرئيًّا.
المحاسبة لحظيّةٌ أو غائبة: نراجع يومًا وننسى الأسبوع، ولا نرى أثرَ شهرٍ أو سنةٍ على عبادتنا — فلا نعرف أنتقدّم أم نتراجع.
ميزانٌ مستمرٌّ عبر آفاقٍ متعدّدة — يوميٍّ، وأسبوعيٍّ، وشهريٍّ، وسنويٍّ — ترى فيه مسيرتك بثلاث عدسات: حسنات، ونواقص، وإنجاز، مع توزيع وقتك على النيّات الأربع.
تحسينُ العبادة هدفٌ غامضٌ بلا خريطة: من أين أبدأ؟ وما الأهمّ؟ وكيف أعرف أنّي ارتقيتُ فعلًا؟
عشرةُ مستوياتٍ لتحسين عبادتك، تترتّب بحسب الأولوية الشرعية، والوقتِ المبذول، والمجهودِ المبذول — مع ترقيةٍ تلقائيةٍ للمستوى التالي حين تحافظ على مستواك مدّةً تحدّدها أنت.
ننهي يومنا بلا محاسبةٍ جامعة: لا نزن عبادتنا ووقتنا ودنيانا معًا، تتسرّب المهامُّ غير المنجزة، ويُنسى عزمُ الأمس فيتكرّر التقصير.
إغلاقٌ من أربع بوّابات: تستعرض عبادتك ووقتك ودنياك بأرقامٍ مقيسة وتكتب محاسبتك على كلٍّ، ثم بوّابة العزم — تُقيّم تحدّيات أمس على سُلّمٍ من خمس درجات، وتختار موطن ضعفٍ تتعهّد بتحسينه غدًا — مع ترحيل ما لم تنجزه من مهامّ ودرجةٍ عامةٍ لليوم.
أذكار الصباح والمساء بلا نظام: تُنسى، أو تُكرَّر بلا عدٍّ ولا يقين.
محرّك أذكارٍ بعدّادٍ لكلِّ ذكر، ومصدرٍ وحُكمٍ موثّقٍ لكلِّ نص — لا ذِكرَ بلا سند.
لا وِردَ يوميًّا ثابتًا، والقراءة متقطّعةٌ تنقطع مع أوّل انشغال.
تسجيلُ الصفحات يوميًّا، وربطٌ مباشرٌ بمصاحف القراءة (تَرتيل، آيات، مصحف) بضغطة.
نبدأ الحفظ بحماسٍ ثم نتوقّف: لا خطّةً واقعيةً ولا وِردًا يوميًّا، ولا نعرف ما رسخ مِمّا تفلّت — فيضيع المحفوظ ونعود للبدء من الصفر.
خطّةُ حفظٍ من وحدتك اليومية — عددٌ من الآيات أو الصفحات يوميًّا — بأيّامٍ تختارها وتاريخِ ختمٍ متوقَّع، ووِردٌ يوميٌّ يُحسَب تلقائيًّا ويُراعي ما فاتك، مع تثبيت المحفوظ في نطاقاتٍ تُصنَّف من «جديد» إلى «راسخ» فتعرف ما أتقنته وما يحتاج مراجعة.
نتصدّق على بابٍ واحدٍ ونغفل بقية المصارف، ولا نجعل الصدقة عبادةً يوميةً متنوّعة.
تتبُّعٌ لمصارف الصدقة لا مبالغها فقط — يشجّعك على تنويع أبوابها (طعام، علم، ماء، يتيم…) وجعلها عبادةً يوميةً لا تنقطع.
قيام الليل أصعبُ ما يُداوَم عليه، فيُترَك مع أوّل ثِقلٍ أو نُعاس.
الأداةُ مبنيّةٌ حول هذا الهدف: تتبُّعُ منزلتك اليومية بعدد الآيات (مئة فأكثر = من القانتين)، والتخطيطُ لقيامِ الليلة القادمة.
صيام الاثنين والخميس والأيام البيض يُنسى لأنه لا يُذكَّر به في وقته.
تذكيرٌ وتتبّعٌ لأيام التطوّع ضمن مجموعة القيام والصحة، يظهر في يومه.
تطبيقات العبادة تُربك المرأة في أيام العُذر وتُشعِرها بالتقصير ظلمًا.
وضع «معذورة» يَعذِر المجموعات تلقائيًّا دون كسر التتبّع ودون أيِّ لوم.
نفحاتُ المواسم تمرّ سريعًا — جمعةٌ ورمضانُ وعشرُ ذي الحجة وليلةُ القدر — فإن غفلتَ عنها فاتتك حتى العام القادم.
مساحةٌ تُعرّضك لكلّ نفحةٍ في وقتها: تنبّهك قبل الموسم، تجمع أعماله، وتُراكمها في حصادك السّنويّ — فلا تشقى بفواتها.
تسجيل الصلاة يدويًّا يُنسى، وأحيانًا تشكّ: هل صلّيتُ الفرض أم لا؟
تسجيلٌ بلمسةٍ واحدةٍ من الهيدر الحيّ، وتذكيرٌ عند دخول الوقت وقبل خروجه — فلا تفوتك صلاةٌ ولا يلتبس عليك ما صلّيت.
فوائتُ الصلاة تتراكم من سنين، فنعجز عن معرفة كم فرضًا بقي علينا قضاؤه حتى تبرأ الذمّة.
عدّادٌ لفوائت الصلاة بخطّة قضاءٍ تدريجية — تسجّل ما تقضيه مع كلِّ فرض، فينقص الرصيد حتى تبرأ ذمّتك.
الدعاء مخُّ العبادة، لكنّنا ننساه وننسى أدعية المواقف وأوقات الإجابة.
مكتبة أدعيةٍ موثّقةٍ بمصادرها، وتذكيرٌ بأوقات الإجابة: السحر، بين الأذان والإقامة، وفي السجود.
العدّ باليد يَختلِط، والنظر للشاشة لمتابعة العدد يقطع الخشوع.
عدّادُ تسبيحٍ رقميٌّ باللمس أو بزرّ الصوت، يحفظ وِردك ويتابع تقدّمك دون أن يلتبس عليك العدد.
قراءة الكتب الشرعية — كرياض الصالحين والشمائل المحمدية — تنقطع بلا وِردٍ ثابت.
وِردُ قراءةٍ متتبَّعٌ من رياض الصالحين والشمائل المحمدية، وفائدةٌ يوميةٌ تظهر في الهيدر الحيّ.
المصحف الورقيّ ليس دائمًا في يدك، والتنقّل بين تطبيقات القرآن يقطع الوِرد.
روابطُ مباشرةٌ لمصاحفك المفضّلة (تَرتيل، آيات، مصحف) من نفس الصفحة، تكمِّل من آخر صفحةٍ بلغتها.
كلُّ مصدرٍ شرعيٍّ في صحيفتي يمرُّ بمراجعةٍ علميةٍ وتوثيقٍ للسند والحُكم قبل اعتماده وعرضه.
مفتوح، PWA يعمل على أي هاتف فورًا. يحاسبك بلطف، ويفكّرك بآية أو حديث مرتبط بكل خطوة. الكلام بالعربي، الفعل بالعربي، والصحيفة بالعربي.
نية واضحة: لا إعلانات داخل صحيفتك، ولا بيع لبيانات عبادتك. صحيفتك أمانة — نحفظها ولا نتاجر بها.
ابدأ مجانًا — بلا إعلانات، وبلا بيع لبياناتك.
مزايا إضافية لمن أراد الدعم والتوسّع — تظلّ النسخة المجانية بلا إعلانات.
لكلِّ يومٍ صحيفة، ولكلِّ صحيفةٍ ميزان. ابدأ بإحصاء يومك ومحاسبة نفسك — مجانًا، بلا إعلانات، وبخصوصيةٍ تحفظ عبادتك.